يسيطر على محافظة الرقة نموذجان من النماذج
المناخية السائدة في قطرنا:
1.النموذج المتوسطي المعتدل : ويتصف بفروق حرارية ملحوظة بين
الصيف والشتاء والليل
والنهار.
2. النموذج المتوسطي شبه الجاف : ويتصف بوجود فارق حراري كبير
بين الصيف والشتاء وكذلك بين الليل والنهار، كما أخذت تشغل بحيرة الأسد باتساعها و
امتدادها عاملا ملطفا جديدا في هذا المجال.
الحـــــرارة
يتراوح معدل الحرارة في فصل الصيف بين (25 –
27ْ) مئوية بينما تبلغ في فصل الشتاء بين (3 – 9ْ) درجات، وقد سجلت مدينة الرقة
حرارة عظمى في شهر آب لسنة 1963بلغت (44ْ) درجة بينما كان المتوسط الحراري لشهر
كانون الثاني من السنة نفسها (- 5ْ) درجات تحت الصفر وقد هبطت درجة الحرارة في شهر
شباط لسنة 1949 إلى ( - 8 ْ) درجات تحت الصفر.
الريــــــــــــاح
تسود الرياح الغربية والجنوبية الغربية
المحافظة وتكون رطبة لقدومها من البحر المتوسط حيث تتأثر المحافظة بمنخفضات جوية
تستدعي جلب تلك الرياح التي تسبب الأمطار شتاء …
أما في الصيف فتهب تلك الرياح على المحافظة
بسبب ظهور الضغوط الخفيفة وتعدل من حرارة الصيف الشديدة وتكون منشطة وخاصة في
الصباح.
كما تتعرض المنطقة لرياح شمالية باردة تسبب
الصقيع شتاء وتلطف من حرارة الجو صيفا، أما الرياح الشرقية فهي باردة جافة في
الشتاء، وترتفع درجة الحرارة صيفا.
وتتعرض المحافظة لتغيرات فجائية في الضغط
الجوي يرافق ذلك هبوب رياح شديدة وخاصة بعد الظهر في أيام الصيف، وتثير تلك الرياح الجنوبية
والشرقية الغبار المزعج(العجاج) وقد يستمر لعدة ساعات.
وقد خفت حدة العجاج بعد إنشاء بحيرة الأسد
والتوسع الكبير في الاستصلاح الزراعي وحملات التشجير الواسعة.
وتشتهر الرقة بلياليها الجميلة صيفا حيث تهب
عليها الرياح الغربية الرطبة، وتكثر فيها أمسيات السمر.
الأمطـــــــــار
أمطار المحافظة قليلة على وجه العموم وهي لا
تتجاوز /200 / مم سنويا وهي غير منتظمة السقوط فبينما هطل فيها سنة /1963 /
حوالي/250 / مم لم تتجاوز نسبة الهطول /150 /مم في بعض سنوات الجفاف ونسبة الأمطار
في المنطقة الشمالية من المحافظة أكثر من باقي مناطقها.
وتتعرض المحافظة في الشتاء والربيع إلى
أمطار عاصفية تؤدي إلى كوارث أحيانا، وتندفع على شكل سيول عبر الأودية محدثة
الفيضانات.